نكت أجنبية

نكت أجنبية :

كتبها د.حامد طاهر   
الأحد, 25 نوفمبر 2012 23:48
 

 

(1 )
فى امتحان علم الاجتماع ، سأل الأستاذ الطالب :
- هل تعتقد أن الجريمة تتزايد أم تتناقص ؟
· الواقع أنها تتناقص ..
لأنه فى عصر هابيل وقابيل كانت نسبة الجريمة 50%

( 2 )
أمام الحضانة ، ولد ذو ثلاث سنوات يقترب من بنت فى عمره ، ثم قال لها :
- والأن ، أعطينى يدك ..
· حسنا ، لكننى أحذرك أنك تلعب بالنار !

(3 )
حملت الأم بنتها الصغيرة إلى سريرها فى حجرتها ، ثم قالت لها :
- نامى جيدا يا عزيزتى ،
واذا شعرت بالخوف ، نادى : ماما ، وسوف يأتى أبوك على الفور ..

( 4 )
عاد الصغير من المدرسة مفكرًا ، ثم قال لأمه :
- هل صحيح يا ماما .. أننا بعد أن نموت نتحول إلى رماد ؟
أجابت الأم بالإيجاب ..
ذهب الصغير إلى حجرته ، وبعد لحظة ، سمعوه يصرخ :
- الحقى يا ماما .. هناك أموات على سريرى !

(5 )
- هل تعرف حكاية السرير الأفقى ؟
- كلا
- عمرما أنت لن تخسر شيئا .. فهو يعنى النوم واقفا !

( 6 )
- صبى ذو خمس سنوات سأل أمه :
- كيف يأتى الأطفال ، وخاصة أنت ؟
غمغمت الأم طويلا ، ثم قالت : لقد جئت يا حبيبى فى باقة ورد !
- لم يقتنع الصبى بالإجابة ، فطرح السؤال على والده ، فقال :
- لقد جئت فى كرنبه !
ذهب الصبى إلى أخته الكبرى فطرح عليها نفس السؤال ، فقالت :
- بالنسبة لى : لقد أحضرتى بجعة جميلة !
جلس الصبى مفكرا قليلا ، ثم قال لنفسه بصوت عال :
- غريب أمر هذه الأسرة المجنونة ..
لا يوجد فيها ولادة طبيعية !

( 7 )
صرخت فى وجهه :
- لقد خنتنى ثانية أيها الجبان .. وقد فاض الحال بى منك تماما ..
وإذا استمرت خيانتك لى بهذا الشكل سوف أعود إلى أمى
- حسنا ، وأنا موافق .. لكن عليك أن تعلمى
إذا رجعت إلى أمك ، فسوف أعود إلى زوجتى !

(8 )
دخل الصغير اسحاق فرحًا جدًا ، وقال لوالده :
- انظر يا أبى .. لقد وفرت دولارًا اليوم ؟
- حسنا يا بنى وكيف ذلك ؟
- جريت وراء الباص ، وبدلاً من أن أركب فيه ، وصلت جريا إلى المدرسة
- أيها الأحمق .. لقد كان الأجدر بك أن تجرى وراء تاكسى ،
لكى توفر عشرة دولارات !

( 9 )
لم يستطع ابراهام النوم ، وعندما لاحظت زوجته ذلك سألته عن السبب
قال لها :
- ان فاتورة جارنا عزرا تستحق غدا ، وليس معى نقود
فتحت زوجته النافذة فى منتصف الليل ، ونادت بأعلى صوتها على عزرا
نهض عزرا منزعجًا ، وسألها ماذا تريدين فى هذه الساعة ؟
قالت له : ان زوجى لن يدفع لك الفاتورة التى تستحق غدا
واغلقت النافذة
ثم عادت لزوجها ابراهام وقالت له : نم الأن مستريحا ، لأن عزرا هو الذى لن يذوق النوم !!

( 10 )
هو : يا حياتى ، أرجوك ، قولى إننى أول رجل فى حياتك ..
هى : بالتأكيد يا عزيزى .. لكننى أتساءل : لماذا يطرح الرجال علىّ دائمًا نفس السؤال ؟

( 11 )
هى : قل لى يا عزيزى : أيهما تفضل المرأة الجميلة أم المرأة الذكية ؟
هو : لا هذه ولا تلك .. لأنك تعلمين جيدًا أننى لا أفضل غيرك !

( 12 )
القاضى للمتهم : لقد قتلتها .. هل لديك إجابة ؟
المتهم : سيدى القاضى : لقد أحببتها .. أحببتها بجنون !
القاضى : الحكاية معروفة . هذا ليس عذرا ، إننى أحكم عليك بعشرين عاما
عندئذ اقترب المحامى من المتهم قائلا :
لم يعد هناك شىء يقال لأننا عندما نحب ، فإننا نأخذ دائما عشرين عاما !

( 13 )
ذهب الرجل الريفى ، بعد أن توفيت زوجته ليزور قبرها ..
وأمام القبر ، وضع باقة ورد ، ثم راح يخاطبها قائلا :
ياجوليت .. انك لا تعلمين ماذا فعل فراقك بى ..
لقد تحولت حياتى كلها إلى جحيم .. يا حبيبتى ، متى تعودين إلىّ ؟!
وفجأه وجد الأرض تهتز من تحته ، نتيجة بعض التشققات
فارتعد من الخوف ، وأسرع يقول لها :
- يا عزيزتى .. لا تأخذى كلامى على محمل الجد ..
لقد كنت فقط اتظرف معك !

( 14 )
دخل الفتى مسرعًا إلى قسم الشرطة ، وتوسل إلى الضابط أن يلحق شخصا يكاد يقتل أباه فى الخارج
أسرع الضابط ، فوجد بالفعل اثنين يتصارعان بعنف ، لكنه سأل الفتى"
- اسمع يا بنى ، سوف أفصل بينها ، لكن قل لى أولاً : من هو أبوك فيهما ؟
- هذا بالضبط ما أريد أن أعرفه .. فهما من أجل ذلك يتصارعان !

( 15 )
التقى الصديقان فى الشارع . كانت على وجه أحدهما علامات الحزن الشديد .
قال له الثانى :
- هل فقدت عزيزًا عليك ؟
- ابدًا ، بل العكس ، أنا انتظر طفلا !
- وهل هذا هو سبب حزنك الشديد ؟!
- أجل ... فأننى اتساءل كيف أخبر به زوجتى !

( 16 )
صرخ المدير فى الموظف قائلا :
- ألا تستحى من فعلك .. تأتى متأخرًا عن الموعد ساعتين ؟!
- أعذرنى يا سيدى ، فقد حدث لى شىء غير عادى على الاطلاق
- وما هو ؟
- لقد سقطت من نافذة بيتى !
- وفى أى طابق تسكن ؟
- فى الطابق السادس .
- فى السادس ، وسقطت من نافذته ، وتريد أن تقنعنى
بأن هذا يتطلب ساعتين تأخير !

( 17 )
شاب يائس جدا ، فقد عمله . وهجرته زوجته ، ووقع له حادث
قطعت منه ذراعه .. قابل أحد أصدقائه ، وقال له :
- لا شئ أصبح ينفع معى ، لقد كنت دائمًا عديم الحظ .. ولم يبق لى إلا أن أطلق رصاصة على رأسى !
قال له صديقه مسرعا :
- لا تقل ذلك يا صديقى .. الأمل دائما موجود . والحياة ليست كلها كئيبة : الشمس تشرق ، وهناك الطيور تغنى . انظرْ حتى فى الجو ..
وبينما الصديق البائس يرفع رأسه ، حلقت فوقة بالضبط حمامة ، وفجأة ألقت ببرازها فى فمه المفتوح !
قام الشاب يمسح أثرها ، وهو يقول لصاحبه المتفائل :
- وهل تريد أن تقول لى أيضا : إن هذا الحمامة كانت تغنى !!

( 18 )
تاه أحد أصحاب السيارات فى مكان منعزل بالريف ، وأمام مفترق طرق توقف ليسأل فلاحا :
- قل لى أيها الرجل الطيب . إلى أن يؤدى هذا الطريق ؟
- من هنا ، يروح إلى حقلى .. ومن هنا يمشى طوّالى !

( 19 )
عاد الطفل من المدرسة حزينا جدا ، وشهادته مليئة بالأصفار
غضب أبوه جدا ، وسأله عن السبب ، فقال :
- إنها المدرسة يا أبى هى التى تضطهدنى
زاد غضب الأب ، وقرر أن يذهب فى اليوم التالى إلى تلك المدرسة ليحاسبها
وعندما التقى بها ، أمسكها من رقبتها ، وراح يصب غضبه عليها :
- كيف تفعلين هذا مع طفلى الصغير ؟ اضطهاد .. وترصد .. وضياع مستقبل
تخلصت المدرسة من قبضة الأب ، واتجهت إلى الابن تسأله :
- قل لى يا حبيبى : واحد وواحد يساوى كم ؟
نظر الولد إلى أبيه قائلا :
- هل ترى يا أبى .. انها ستبدأ مرة أخرى ..

( 20 )
صرخ الوالد فى ابنه :
- عشرة من عشرة فى السلوك ، وصفر فى الحساب ! كيف ذلك يا بنى ؟
- اسمع يا أبى .. الواقع أننى لا استطيع أن أعمل الاثنين فى وقت واحد !

( 21 )
استدعت المدرسة والد التلميذ ، وقالت له بكل صراحه :
- ابنك يا سيدى تلميذ سئ . وعلاوة على ذلك هو غير أمين
وها هى اجابته التى تتطابق مع اجابة زميله فى الفصل تماما
سأل الوالد : كيف
قالت : فى السؤال الأول : من الذى جاء بعد نابليون ؟
والاجابة لدى الاثنين : لويس الثامن عشر
قال الوالد : لكن هذا لا يدل على أن ابنى غش من زميله ،
فيمكن أن تتطابق الحقائق
قالت المدرسة : والسؤال الثانى : وأين نُفى نابليون ؟
والإجابة أيضا متطابقة : فى قصر إيف
قال الوالد : هذا أيضا نفس الشىء
قالت المدرسة : فلننظر معا فى إجابة السؤال الثالث :
متى توفى نابليون ؟ قال زميله : لا أعرف ..
أما ابنك فقال فى اجابته : ولا أنا أيضا !

( 22 )
سأل القسيس الأطفال وهو يعظهم فى المدرسة :
- ما الذى ينبغى أن نفعله يا ابنائى لكى يغفر الله لنا خطايانا ؟
أجابه أحد التلاميذ :
- أولا : يجب أن نخطئ !

( 23 )
بعد أن أفاق من الكوما التى تعرض لها بعد حادث قاتل ، نظر حوله وقال :
- هل أنا دخلت الجنه ؟
قالت زوجته التى تجلس بجواره :
- اطمئن .. أنا دائما هنا ..

( 24 )
الأم محذرة ابنها الصغير
- اشرب اللبن يا توتو .. وكن عاقلا ..
هل تعلم أن 50 مليون من أطفال العالم يموتون من الجوع ؟
رد الولد بتحد :
- طيب قولى لى اسم واحد فقط منهم !

( 25 )
- اذن يا دكتور .. ماذا ترى فى حالتى
- الواقع أنى أحذرك بأنها خطيرة جدا
ولا أجد حلاً آخر غير التدخل الجراحي ،
- يا إلهى .. وهل تعتقد أننى سأنجو منها ؟
- اسمع يا صديقى ، بكل صراحة ، أنا لا أنصحك بها !

( 26 )
دخل الزوج قبل موعده ، فوجد بجوار سرير زوجته
سيجارًا ما زال مشتعلا ، صرخ بأعلى صوته :
- من أين جاء هذا السيجار ؟
- لست أدرى يا عزيزى .. لعلى أنا الذى دخنته
- انك لا تدخنين .. قولى لى الآن من أين جاء هذا السيجار وإلا قتلتك !!
وإذا بصوت خافت يخرج من الدولاب :
- انه من كوبا .. يا سيدى !

( 27 )
توجهت السيدة فى ثوب الحداد إلى حارس المقابر ، وقالت له :
- اننى لا أستطيع أن أعثر على قبر زوجى .. اسمه جاك ديبوا
حك الرجل رأسه مرارًا ، ثم قال لها : لا يوجد عندنا هذا الاسم
فقط هناك قبر باسم جوليت ديبوا
- حسنا ، انه هو .. فقد كان يكتب كل شئ باسمى !

( 28 )
- كيف أذهب إلى المقابر ؟
- حسنا .. انه أمر غير صعب .. فقط أغمض عينيك !

( 29 )
فتاه عانس ، فاتها قطار الزواج فى المدينة ،
فذهبت إلى الريف ، واستأجرت منزلاً
ولكى تنتقم من الرجال ،
اشترت فى حظيرة البيت دجاجة واحدة .. وعشرة ديوك !

( 30 )
عند طبيب الأسنان ، قالت الأم لابنها الشقى :
-يا إرنست ، يا عزيزى .. افتح فمك جيدا ،
وقل آه ... حتى يتمكن الطبيب من أن يخرج إصبعه !

( 31 )
- عجوزان قررا أن يعيشا فى الضواحى
وذات يوم قال الزوج لزوجته
- يا عزيزتى .. هاتى لى طقم أسنانى
- لماذا
- لأننى أريد أن أعضك !

( 32 )
قرر المدرس أن يتلفن إلى أسرة توتو وهو غاضب جدًا
- مدام .. هل أنت أم توتو ..
لو سمحت أعمال ابنك أصبحت لا تطاق
يأتى وقد وضع أحمر الشفاه على فمه ،
واليوم يأتى وهو يرتدى ملابس فتيات !!
- لا تغضب هكذا يا سيدى
أنه فقط بدأ (يلعب فى أدراج والده) !

( 33 )
توفيت حماته
فسأله حانوتى الدفن :
هل تريد أن تدفنها كما هى ، أو تحرق جثتها ، أو تحنطها ؟
فكر قليلا ، ثم قال له :
- والله ينبغى عدم المجازفة .. اعمل الثلاثة معا !

( 34 )
خلف موكب الدفن ، وفى إحدى ممرات المدافن
راح شخص ومعه كلبه يسير بهدوء خلف الجميع
لاحظه أحد السائرين فى الجنازة ، فعاد يسأله :
- هل أنت من أقارب المتوفى ؟
- كلا
- هل كنت من أصدقائه ؟
- كلا
- اذن لماذا تمشى خلفها مع هذا الكلب ؟
- والله ، لا أحد يدرى ... ربما من أجل عظمة !

( 35 )
فى الاسكيمو ، جرف الثلج حوتا ضخما ، فقررت الإدارة توزيعه على السكان
كل بحسب حاجته ...
أمرأة عجوز جاءت تمشى ، وقالت لهم :
لو سمحتم أعطونى فقط قطعة ستيك فأنا أمرأة وحيدة .. لكن احتفظوا بالرأس لقطتى !

( 36 )
راح الصغير يقلب ألبوم العائلة
وفجأة توقف عند صورة ، فسأل أمه :
- ماما .. من هذا الشاب ذو الشعر الغزير الذى يجلس معك على الشاطئ ؟
تنهدت الأم بأسف ، وقالت :
- هذا أبوك منذ عشرين عاما
تساءل الولد بدهشة :
-لكن من هذا الرجل الأصلع الذى يعيش معنا الآن فى المنزل ؟!

( 37 )
قسيس ذهب إلى افريقيا للتبشير ،
وبينما يسير فى الغابة ، وجد نفسه وجهًا لوجه أمام أسد
صاح قائلا :
- يا الهى ، ألهم هذه البهيمة بعض المشاعر المسيحية !
أما الأسد ، فقد احمرت عيناه استعدادا للهجوم ، وقال :
- يا إلهى .. بارك لى فى هذه الوليمه التى سأتناولها !

( 38 )
فى النادى ، راحت سيدات المجتمع يتحدثين عن الشغالات لديهن ،
ويشكون أفعالهن . لكن واحدة قالت :
- أما شغالتى فهى جوهرة .. منذ عملت عندى لم يختف أى غرض
من البيت .. حتى ولا ذرة غبار !

( 39 )
راح يحدث نفسه قائلا :
- ما أروع التلفزيون . إنه عبارة عن سينما تعمل فى المنزل .
ثم إنه أخلاقى جدا . فالأشرار دائما يعاقبون جراء أعمالهم .
فقط الأخبار والبرامج السياسية : بدلاً من أن تستمع إلى المشلولين
فى الراديو ، أصبحنا نراهم أمامنا فى التلفزيون !

( 40 )
استأجر الأديب الشاعر غرفة فى شقة فتاة عانس ، وعدوانية
بمجرد دخوله فى الغرفة ، جاءت إليه قائله :
- اسمع ، أريد أن أحذرك منذ البداية ، لأنا أحب الهدوء : لا حيوانات،
ولا فتيات ولا راديو .. لقد وصلت إلى عمر لم أعد أتحمل منه أى ضجة
بجانبى تثير أعصابى ..
قال الشاب بانكسار :
- لكن يوسفنى أن أخبرك أن قلمى عندما يمشى على الورقة يحدث بعض الصرير !


( 41 )
جزار علق على باب محله يافطه مكتوب عليها : "لحم نتن !"
وعندما قالت له زبونه غاضبة : ما هذا الذى فعلته .. إنه أمر مقزز !
أجاب :
- هذا ليس من أجلك يا سيدتى" إنه من أجل الذباب !

( 42 )
دخل الرجل إلى محل زهور .
وجد يافطة كبيرة مكتوب عليها "أعلن عن حبك بالزهور"
استدعى البائعة ، وقال لها بصوت خفيض :
- ممكن تحضرى لى بلفة زهور صناعية .. لأن المسألة غير حقيقية !

( 43 )
قال الصديق لصديقه
- تصور .. منذ زواجى الذى مر عليه عشرون عامًا ، وأنا أحب نفس المرأة
- حسنا .. انك محظوظ جدا . وهذا دليل على الوفاء النادر
- أى وفاء .. ان زوجتى لو علمت بذلك لقتلتنى !

( 44 )
ذهبت الفتاة التى تجاوزت قطار الزواج إلى مكتب تزويج ، ووضعت مطالبها :
- زوج مناسب . فاضل وعلى خلق ، يتحدث كما ينبغى ، ويحكى لى حكايات .. كما يجيد الغناء . كذلك أريده أن يظل فى البيت وأن يغلق فمه تماما عندما أكون متعبه !
رد الموظف المسئول :
- اننى أعرف طلبك جيدا يا آنستى : أنت يلزمك جهاز تلفزيون !

( 45 )
قابل الشاب صديقه بعد عام :
- كيف وجدت البحرية
- لقد طردونى منها
- لماذا
- لأننى صممت أن أنام ، والنافذة مفتوحه !

( 46 )
سأل أحد الصحفيين مليارديرا
- ما الذى أضافه لك المال من سعادة ؟
- توقفت زوجتى عن الطبخ لى !

( 47 )
واحد من الأغنياء المحدثين دخل فى صفقة
فكسب منها مبلغًا ضخمًا ، قال لزوجته فى التليفون :
- بمناسبة هذه الصفقه الناجحة ،
لقد اشتريت لك واحدة فيرارى ، وواحدة بيكاسو ..
غمغمت الزوجة قائله :
- وحياتك يا أخويا قوللى :
ما هى الفيرارى ؟ وما هى البيكاسو ؟

( 48 )
ذهب القسيس إلى قرية منعزلة فى بلد نائية
وعندما التقى على الطريق بشاب قال له :
- مرحبًا يا سيدى
- لا تقل سيدى .. وإنما قل أبى
- ياه .. إن أمى ستفرح جدًا لأنها تنتظر عودتك منذ وقت طويل !

( 49 )
دخل الرجل إلى قسم الشرطة وراح يصرخ منزعجا :
- زوجتى اختفت .. زوجتى اختفت منذ ساعة .
طولها متر وتسعون سنتمتر . ولها ساق خشبية
وقد فقدت أربعة أسنان فى مقدم فمها .
رد الضابط باستخفاف :
- حسنا ، وهل لديك كليتها ، حتى نستطيع ايجادها لك !

( 50 )
ذهب الرجل إلى طبيب العيون . أجلسه على الكرسى ، وراح يعرض عليه الحروف :
- ماذا هنا ؟
- لا أرى
- وهنا ؟
- لا أرى
- وهذا الحرف الكبير
- لا أراه
- حسنا . أنت لا تحتاج نضارة .. إنما تحتاج كلبا لسحبك !


( 51 )
مجنون لزميله :
- ماذا فى يدى ؟
- لا أعرف .. ربما نملة ؟
- كلا
- اذن هى ذبابة
- كلا
- إذن هو جمل
- أنت فعلاً غشاش .. وبالتأكيد رأيته قبل أن أضعه فى يدى !

( 52 )
أحمق أخرج علبة كبريت من جيبه ، وحاول أشعال العود الأول فلم يشتعل
والثانى .. لم يشتعل .. وعندما حك الثالث اشتعل . فرح جدا وقال :
- اوه .. إذن هذا هو الصحيح . لابد أن أحتفظ به
ووضعه فى العلبة !

( 53 )
أحمق لزميله :
- كم الساعة
- إلا خمسة
- إلا خمسة من كم ؟
- لست أدرى ، فإن عقرب الساعات عندى مفقود !

( 54 )
طبيب النساء بعد أن فحص الشابه :
- اسمعى يا مدام .. عندى خبر جميل أريد أن أعلنه لك
- لا تقل مدام .. أنا آنسه
- إذن يا آنسه ، عندى خبر سىء أريد أن اعلمك به !

( 55 )
شاب وفتاه دخلا الفندق ، قال الشاب لموظف الاستقبال :
- نريد ، أنا وزوجتى ، غرفة واحدة
- هل تريدها تطل على البحر ، أم على الحديقة ؟
اتجه الشاب للفتاه وسألها :
هل تريديها تطل على البحر يا عزيزتى
- أجل يا سيدى !!

( 56 )
أحد المرشحين فى الانتخابات :
- لابد أن نقضى تمامًا على حكم الرأسمالية .. ان الرأسمالية هى استغلال
الإنسان لاخيه الإنسان
وفجأة خرج صوت من الجمهور يقول :
- وما هى الشيوعية ؟
- الشيوعية : إنها العكس تماما !!

( 57 )
دخل الرجل مسرعًا إلى الصيدلية ، وطلب من الصيدلى ربع كيلو (فنيك)
الذى يقتل الصراصير
سأله الصيدلى :
- لمن هذا يا سيدى
- لزوجتى
- تردد الصيدلى ، ثم سأله :
- هل معك روشته ؟
- كلا .. ولكن يمكن أن أطلعك على صورتها !

( 58 )
توقف أحد مدمنى الخمر أمام اعلان يقول :
"احذر .. الكحول يقتل على المدى الطويل"
هز المدمن رأسه ، وقال لنفسه :
- وماذا يهمنى .. أنا لست مستعجلا !

( 59 )
وضع ابراهام لافتة على محله تقول (هنا 20% تخفيضات)
وعندما شاهد ذلك جاره يعقوب علق لافته أخرى على
محله تقول (وهنا 30% تخفيضات)
وحين وصل صمويل ، الذى يقع محله بين الاثنين ، قال لنفسه :
مستحيل أن تزيد التخفيضات عن ذلك ..
لذلك أسرع بوضع لافته على محله تقول :
"هنا .. المدخل الرئيسى"

( 60 )
فتح الرجل جريدته الصباحية ، وقرأ
"فى مدينة لوس انجلوس ، هناك رجل تصدمه السيارات كل ساعة"
مصمص شفتيه وقال :
- مسكين هذا الرجل !!